القصة
شهد طفلة يتيمة مواليد 25/01/2014، بقيت و أمهاوإخوتها الثلاثة في خيمة تعيسة بعد أن غيب القصف الظالم والدها عام 2016 ،بقيت شهد ورغمًا عن آلامها وأحزانها قوية تكافح في مسيرتها التعليمية لتصبح من المتفوقين،ويبدأ طموحها بأن تصبح طبيبة،فكونوا أنتم الداعم والسند لتمضي قدمًا بكفالتكم نحو مستقبل تطمح له

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.