القصة
عبد الحسيب طفل يتيم مواليد 01/09/2012، بقي مع أمه وإخوته في مخيّمٍ تعيس بعد أن غيب القصف الظالم والده عام 2015 ، لم تتوقف المأساة على والده بل وأخيه شهيد. وأختاه أرامل،عبدالحسيب أقصى أمنياته أصبحت أن يعيش، فهو يدرك أن المخيم ليس فيه حياة،بقي عبدالحسيب يجاهد في تعليمه لكن الظروف لم تسمح له تخطي المستوى المتوسط.. فكونوا أنتم الداعم والسند ليمضي قدمًا بكفالتكم نحو مستقبل أفضل

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.