القصة
فاطمة مواليد 14/07/2014 من مدينة سراقب.
كل يوم ترسم على دفترها وردة حاملها أب على وجهه ابتسامة حنونة، فاطمة تكبر مع الورود، والأب هو خيال بين الدفاتر، خيال كان حقيقة قبل أن تأخذه الحرب من حياتها في الـ 2016.
في دفاتر فاطمة يوجد والداً ووروداً وطبيبة تنزع الألم والفقدان من قلب أخيها ووالدتها، في دفاتر فاطمة لا يوجد إيجار منزل لا يُستطاع تسديده، وذلك لأن هناك يد قررت تجبير هذا الكسر، وأن تكون الكتف والسند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.