القصة
كان والد عمر نجارًا، يعود لمنزله كل يوم حاملًا بيده فرحة أطفاله، وشوقه وحلمه في تأمين أفضل حياة لهم! لكن في إدلب؛ ليس هناك متّسع للأحلام، حيث استُشهد والده في عام 2016 جرّاء قصف الطيران، وانتقل مع أمه وأخيه للعيش في خيمة بسيطة، معرّضين تمامًا للبرد والصقيع وكدر الحياة، متروكين هناك، لا يسمع تنهيداتهم أحد، ولا يدرِ الناس كيف كانوا، وكيف صاروا! عمر من مواليد 01/07/2016، لم يعرف والده، لكنه يعرف، أن الحياة لن تكون قاسية دائمًا، وسيسنده الله بكفوفكم الطيبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.