القصة
في بيت مُدمّر تملؤه فجوات خلّفها القصف؛ يعيش عمر الصغير مع عائلته، وهو من مواليد 18/01/2015. تعرّض والده لإحدى الشظايا التي أدت لمفارقته الحياة سنة 2013 ، تاركاً في قلب عمر فجوة من نوع آخر، ذلك القلب الصغير المُفعم بالحب، ولا يملك في الحياة إلا حُلمًا؛ حُلم أن ينغمر قلبه بحُب أب لا يملكه، ذلك الحلم قد يتحقق، بمعية من الله وعونك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.