القصة
هذا هو طفلنا حسن من اطفال مخيم عبطين في مدينة ادلب لجئت عائلته للمخيم نتيجة تعرض منزلهم للقصف المتواصل الذي كان والد الطفل حسن أحد ضحاياه، اصاب هذا الحدث الأليم حسن وعائلتها بالالم والحزن واليتم والفقدان، غير انه مع مرور الوقت لم تكن معاناة عائلة حسن تقل بل تتضاعف ليس فقط بسبب فقدانهم والدهم بل ايضاً لخسارتهم المعيل الوحيد الذي كان يساند عائلتهم ويلبي احتياجاتهم الاساسية اضافة الى عدم امتلاكهم مصدر دخل يؤمن لهم حياتهم ويسد مصاريفهم ونفقاتهم.
ظروف حسن القاسية والصعوبات التي مرت بها عائلته لم تمنعه من إكمال تعليمه لكنها تهدده الان بسبب عدم قدرة والدته على تأمين مصاريف المدرسة، إلا ان طموح حسن لم يتوقف أمِلاً ان نعينه ونساعده حتى يصل إلى اهدافه عبر كفالته والتبرع له، فعلا كنتم بالقرب!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.