القصة
ولدت حلا بتاريخ 01/03/2015 ميلادي، أصلها من محافظة إدلب، وتقيم فيها في منزلٍ لأقاربها مع أمها وإخوتها الثلاثة منيرة، رزان ومحمد. حلا هي الفتاة الأصغر بين إخوتها، ومحمد أصغرهم جميعًا.
فقدوا والدهم في ليلةٍ لا يعلم مصابهم بها سوى الله، فقدوه ليروه ذكرياتٍ، أحلامًا وخيالاتٍ تُرهقُ النفسَ وتتعب الفكر، وتذبل الفؤاد. لطالما رسمت حلا مستقبلًا حُلوًا مع سندها، مع أبيها رفيق دربها، لكنه لم يسلم من قصف النظام للمنطقة. فقد استشهد تاركًا وراءه أربعة أطفال أيتام بحاجة لمعيل، بحاجة لقوتٍ يغذي جسدهم النحيل، بحاجة ليدٍ تدعم تعليمهم وتساعدهم على إكماله. أما والدة حلا، تتحسّر لكونها لا تملك مهنة توفّر لأطفالها لقمة العيش من خلالها، تتحسّر لحالها، وحال أطفالها الذين عاشوا ما لم يجب أن يعيشوه، ورأوا مالا يجي عليهم رؤيته، لكنّها الحياة تقسو على الجميع، كبارًا وصغارًا دون تفرقة.
فلنمد يد العون، ولنرسم البهجة على وجه حلا وإخوتها، فهم أيتام لا معيل لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.