القصة
فاطمة طفلة مواليد 01/01/2015 ، قست على قلبها الصغير الظروف كثيرًا ، تيتمت وحرمت من سندها، باتت لاجئة في مخيم تعيس وأمها وخمسة أخوة وحرمت من استقرارها، وأصابها ضعف شديد في نظرها حرمها متعة الرؤية الواضحة، فكم هي قوة تلك الطفلة ليحتمل قلبها كل هذا، ساندوها وخففوا الأحمال عن قلبها، كفالتكم ومساندتكم تصنع الفارق الكبير في حياة تلك البريئة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.