القصة
زهر الربيع في مدينة ادلب بقدومها بتاريخ 01/02/2011. زهرة الطفلة الهادئة الخجولة والمحبة أستشهد والدها أثر قصف النظام على المدينة عام 2012. وبعد أن تركتها والدتها أمانة عند عمها أصبحت تقيم هي وأخوتها مع عمهم في غرفة واحدة فقط ,بصحبة ٢٦ شخص آخر أكثرهم أيتام مثلها ,زهرتنا بسبب سوء أوضاعها المعيشية والنفسية تركت درستها ومدرستها التي تحب ، ورمت وراءها طموحها وجلست تنتظر أمل لمستقبلاً أجمل , زهرة في أنتظار دعمكم وتشجيعكم لإكمال دراستها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.