القصة
صبحي مواليد 01/01/2013 ، طفل خيم اليتم على حياته ،وحكم عليه البقاء أب ، دون سند أومعيل، بعد أن خطف القصف الوحشي والده عام 2019، ليبقيه وأخوته الأربعة وأم لاحيلة بيدها ،في خيمة لاتقيهم برد شتاء ولاحر صيف، لم يبقى لصبحي سوى مستقبله ،عله يعوضه عن مرارة مايقاسيه، مدرا له يدكم وساندوه ، كفالتكم تساهم في رسم مستقبل مشرق له

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.