القصة
ضياء طفل مواليد 01/03/2016، لم يعد يرى الضياء في حياته بعد عامين من ولادته فقط، فقد سرق فرحه ودفئ حياته القصف الظالم حين أخذ والده عام 2018، ليبقى ضياء وأمه وأخته دون ضوء أمان في مخيم لايملك أدنى مقومات الحياة، بددوا ظلامه ،وانثروا ورود الأمل في حياته بكفالتكم فهي تصنع الفارق الكبير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.