القصة
محمد ابن حمص المولود 01/02/2012 . ارتقى والده شهيداً في إحدى المعارك وله من العمر سنة واحدة لتتولى والدته رعايته ،تحاول المسكينة تأمين مستلزماته ووأجار المنزل وفواتير الماء والكهرباء من عملها في محل ألبسة . راتب بسيط ماذا يفعل وكيف سيكفي ؟،
محمد يحب كرة القدم ويرتاد الأندية الرياضية ليمارس هوايته،يحاول الاجتهاد والتحصيل العلمي ،لطيف واجتماعي ،يتمنى أن يحظى باهتمام ليكمل تعليمه ويمسح دمع والدته،
محمد رسمت الحياة على وجهه الأسى واكتست ملامحه بالألم .
كونوا معه وأعينوه فوالده قدم أعلى ما يملك ،فهل نترك محمد بلا سند ؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.