القصة
الخالة ختام فقدت زوجها منذ عدة أعوام, واستشهد إبنها في معركة التحرير ليزيد ذلك من قهرها وألمها, تقضي أيامها في ظل الظروف المعيشية العصيبة بلا دخل او معيل..
كما أنها المعيلة الوحيدة لأبناء أخيها الشهيد وزوجته , فلم يبقى لديهم سوى الخالة ختام لِيبقوا تحت كنفها ورعايتها وجميعهم بحاجة لمصاريف معيشية ومستلزمات يومية وغيرها لا تقوى على تأمينها!
كفالتك لهم ستغير واقهم المرير لحياةٍ أفضل وأقلّ مشقة فهل كنتم عونا لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.