القصة
باسمة ابنة الميادين من دير الزور المولودة 01/01/2015 . لم تكتمل فرحة والدها بخطواتها الأولى فكان الموت قريباً وخطف حضنه منها في 2016,لتبدأ صراعاً قاسياً ومرّاً بعد غياب المعيل والسند،تعيش مع عائلته المكونة من تسعة أفراد في غرفة محرس صغيرة .لكم تصور المشهد،
باسمة مرتبة وأنيقة ولطيفة، تحب اللعب والمرح مع صديقاتها وهوايتها المفضلة الرسم ، متفوقة في دراستها .
حلمها أن تصبح طبيبة ،
ضاق عليها المكان ولكن لأحلامها متسع ما دمتم معها فلا تتركوا للضيق سبيلاً وفرجوا عنها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.