القصة
رقة اليتيم وجمال وجهه واحلامه المرهفة، لاتشبه واقعهم
كحال غنى، غنى طفلة من مواليد 06/10/2014
سرقت الحرب منها والدها عام 2016 لكن لم تسرق منها رقتها وأحلامها، تحب أعمال الصوف، الجمال والترتيب،
يالجمال قلوب الصغار، قلوب ترى الترتيب في الخراب، والجمال في كل تشويه خلفته الحرب،
تعيش غنى مع أمها واخوتها في بيت جدهم، بيت طيب، الا ان بقائهم وتأمين متطلبات الحياة اليومية ضمن ظروف لا عمل فيها ولا سبيل اليه، بحاجة ليد كريمة أخرى،
تحلم غنى ان تدخل المدرسة وتتعلم لتغدو مُدرسة روضة، وتأتمن قلوب اطفال آخرين،
يمكن لحاجاتها وحلمها ان يتحقق إن مددت يد المساعدة، فكن لها مُعينًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.