القصة
آسيا ابنة حلب المولودة 01/06/2016 . كانت لا تدرك شيئاً عندما فقدت والدها بقصف غادر في عام 2017 .لكنها تكبر وترى الآباء وتحن وتشتاق أن يكون والدها موجوداً ،الأسى يبقى مهما طال الوقت ،آسيا تقوم والدتها على رعايتها مع إخوتها في منزل مستأجرة ، ظروف معيشية صعبة بسبب غياب المعيل وعدم توفر دخل.
آسيا لطيفة هادئة ومهذبة ، نشيطة وتحب اللعب،
تحب الدراسة وتتمنى أن تكمل تعليمها ،
حرمتها الحياة والدها فلا تتركوا القسوة والمعاناة تغطي ابتسامتها .كونوا أملاً .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.