القصة
ولد سيف في محافظة إدلب في 01/01/2015، لينشأ في عائلة يسودها الحبّ والدفء، حتى قتل قصفُ الطيران والده في عام 2017، فسرق بذلك إحساس الدفء من سيف وأطفأ شعور الأمان في داخله.
اليوم يعيش طفلنا الخجول والهادئ مع والدته وإخوته في منزل صغير بلا معيل يساندهم أو دخلٍ يؤمّن احتياجاتهم، غير أنك بدعمك وكفالتك السخية قد تغيّر في واقعه وتمنحه بعض الأمان الذي حُرم منه؛ فكن له عوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.