القصة
عائشة ابنة جبل الزاوية المولودة 02/01/2016 . توفي والدها ولها من العمر سنتان بجلطة قلبية ،حُرمت الطفلة سندها والحضن الآمن الذي تلجأ إليه من قسوة الحياة ،تقوم والدتها على رعايتها مع إخوتها في خيمة ،يعانون قسوة الحياة وظروف معيشية صعبة بسبب غياب المعيل وعدم توفر دخل يسد احتياجاتهم ،
على الرغم من كل الظروف فإن عائشة لم تفارقها الابتسامة، محبوبة من الجميع ،لطيفة وهادئة، مهذبة ونشيطة،
تقضي أوقاتها في المسجد في حلقة الحفظ
اغتنموا وكونوا سبباً لتكمل طريقها نحو الختم ،يا باغي الخير أقبل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.