القصة
خديجة ابنة ريف حلب المولودة 02/03/2014 . سنتان فقط قضت فيهما أجمل الذكريات مع والدها ،ليرتقي بعدها شهيداً بقصف غادر حاقد ،فتُحرم الطفلة من حضن الدافئ ،وتبدأ رحلة المعاناة مع والدتها وإخوتها،يعيشون في خيمة قماشية لا ترد برداً ولا تقي حراً،ظروف صعبة ومستوى معيشي سيء،فقد رحل المعيل ولا دخل يفك كربتهم،
خديجة اجتماعية ،ذكية ،محبوبة ممن حولها،لطيفة ومتفوقة في دروسها ،من هواياتها الرسم ،
لا بد لها أن تستمر فكونوا الأمل بدربها ليشرق مستقبلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.