القصة
شيماء ابنة جبل الزاوية المولودة 03/01/2017 . سنة واحدة نالت فيه حنان والدها ليغادرها بجلطة قلبية ،ويتركها مع أمها وإخوتها يعانون مشقة الحياة وقسوتها ،في خيمة تزيد همهم وضيقهم تعباً وعناء،تأمين لقمة العيش مع عدم توافر دخل مرهق ومضنٍ،
شيماء هادئة، لطيفة ،محبوبة، مجتهدة ،تداوم على حلقة حفظ القرآن في المسجد تطمح أن تتمه كاملاً،
فيا باغي الخير أقبل كن الداعم لشيماء لينالك أجر كل حرف تحفظه وتقرؤه،لا تفوت الفرصة فالخير كبير هاهنا أجر كفالة يتيم وحافظ قرآن .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.