القصة
هذه الطفلة راما ولدت في 2018/09/11 ولم يتجاوز عمرها السنتان حتى لقي والدها حتفه، ثم خسرت راما بعد فترة وجيزة والدتها ايضاً وبهذا لم يبقى لها سوى جدتها المسكينة حيث تعيشان كلتيهما في منزلهم الريفي الصغير المكون من غرفة واحدة فقط، تقاسي الصغيرة راما مع جدتها الظروف المعيشية الصعبة وضعف امكانياتهن الاقتصادية التي جعلتهن يذقّن مرارة الفقد والفقر والعجز لوحدهن.
تحتاج راما مساعدتكم كثيراً فهي مازالت صغيرة كي تعيش قساوة الحياة ومرارتها التي ليس لها ذنب فيها، معكم سنستطيع اعادة طفولة راما المسروقة ونعيد ابتسامتها المفقودة وعبر كفالتكم سنمدها بحضن التي حرمت منه، فانضموا إلينا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.