القصة
اسمي عبدالله، جئت إلى هذه الدنيا في 01/06/2014، لديّ أختان يكبرانني ببضعة أعوام. كانت مدينة تل أبيض هي مكان مولدي، والمكان الذي جمعني بأبي طيلة السنوات الثلاث التي عشتها معه، قبل أن يستشهد نتيجة القصف بالطيران في عام 2015. أعيش الآن مع والدتي وأمي في غرفةٍ واحدة، أستمتع باللعب والمرح لكنّي أحلم كغيري من الأطفال، أن أكبر وأتعلّم وأضع بصمتي في هذا العالم الكبير، كي يكون والدي بي فخوراً، فهلّا أعنتني على ذلك؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.