القصة
عبدالله طفل مواليد08/10/2015، خطف القصف الوحشي والده مذ كان جنين،عام 2015، ليبقى وأمه يعاركان في متاهة الظروف القاسية،في خيمة تعيسة لاتقيهم حر ولابرد،لكنه وعلى الرغم من صغر سنه،يحاول البقاء صامدًا،ويضحك ويخفف عن أمه ، كونوا عونًا لهذا الصغير ليحلم ويأمل ويفرح كباقي الأطفال، كفالتكم كفيلة برسم البسمة على وجهه، مساعدتكم تصنع الفارق

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.