القصة
ولِدت أسينات بتاريخ 01/01/2016، ثمّ وفي الثانية من عمرها، فقدت أسينات والدها شهيدًا بسبب قصف غاشم، لتترك مسؤولية رعايتها وإخوتها على والدتهم، التي تحاول جاهدة أن تلبّي احتياجات أبنائها، لكن ظروف الحياة تعاندها، فقد غاب المعيل عنهم وانعدم الدخل، وحياة الخيم قد قست عليهم.
أسينات بحاجتكم اليوم لتساهموا في توفير مصاريفها الحياتية وتساعدوها لتتابع تعليمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.