القصة
توفي زوج الخالة شكران منذ عدة أعوام لتصبح الأسرة بلا معيل أو سند يقوم على شؤونها.. وتعيش الخالة شكران مع بناتها الثلاث وقد قُدّر لاثنتين منهن أن يفقدوا أزواجهن أيضاً ويقمن بتربية أطفالهن بمفردهن.. " أنا بيحز بنفسي حال بناتي وأولادهن بس هيك ربنا كاتب" بهذه الكلمات تختصر الخالة شكران مأساتها ومأساة ابنتيها.. وتتكبد الأسرة العناء في سبيل تحصيل لقمة العيش كما تروي لنا الخالة شكران ولا سيما احتياجات الأطفال.. وتحتاج الأسرة التي جارت عليها الحياة كثيراً للعون والسند والذي يخفف الكثير من الأعباء ويجبر خواطرهم المكسورة... عونكم يصنع فارقاً ويطيب جراح هذه العائلة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.