القصة
شيماء طفلة مواليد 01/01/2015، حيث كانت تنعم في أحضان والدها بالحنان والأمان، لكن حالها كحال معظم أطفالنا، لم يسمح القصف ببقاء أمانها سوى عام ، وخطف والدها عام 2016، لتبقى وأخويها وأم لاحيلة لها في منزل أقاربهم،دون معيل أو سند يحمل عنهم أعباء الظروف،بالرغم من سوء حياتهم إلا أن شيماء مازالت تحلم وتطمح ، فهي ترغب أن تتابع تعليمها وتصبح ذات شأن وتعيل عائلتها، قفوا بجانبها فدعمكم هو الأهم ، كفالتكم ربما تحقق لها الحلم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.