القصة
نادية مواليد 02/01/2013،طفلة تنعمت بين أحضان والدها حتى عامها الخامس ، وفي عام 2018 خيم السواد على حياتها حين غيب مرض سرطان الرئة والدها ،لتصبح الطفلة اليتيمة مع أربعة أخوة وأم لاحيلة لها، دون معيل ولاعزوة ولاسند، يصارعون قساوة الحرمان ومرارة الفقد، محاولين البقاء صامدين ليمكلوا تعليمهم، نادية الطفلة القوية ذات المستوى الجيد لاتستحق منكم الكسر، بل هي بحاجة لجبر الخواطر، وكفالة تعينها على نوائب الدهر ، علها ترى أيام أجمل ، ساندوها ولاتتركوها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.