القصة
آلاء طفلة مواليد 04/01/2011، لم تأتي وحدها بل مع أختها التوأم أريج، كانت السعادة تغمر حياتهم حتى عام 2016،حين خطف القصف الوحشي والدهم وعمود بيتهم وأمانهم،وتركهم تائهين دوامة اليتم والحرمان آلاء وثلاثة أخوة وأمهم التي لاحيلة لها، في مخيم تعيس بائس، على الرغم من ذلك تتمسك آلاء بالحلم، وتطمح أن تصبح معلمة، فهلا مددتم يد العون لها،لتكمل مشوارها الصعب، فكفالتكم تسهل لها الطريق

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.