القصة
يوسف طفل مواليد 01/01/2011 ، أتى في عام اندلاع الحرب ،والاعتقالات الهمجية، فكان لوالده نصيب منها، اعتقل والده وسنده وأمله دون سبب،وهجر قسرًا مع عائلته إلى الشوارع بعد الضرب والإهانة من وحشيين النظام، وكانت آخر نظرة لوالده ،وهو ملقى على الأرض والدم يلطخ وجهه ، بدأت رحلة النزوح حيث كانت الوجهة تركيا، وكان برفقة أمه وأخيه دون معيل ، بدأ بمساعدة أشخاص الذهاب للمدرسة ، وبدأ طموح يوسف أن يتفوق ويصبح قاضيًا عادلًا ويفرح قلب والده حين يعود، لكن عام 2017 أتى الخبر التعيس، أن الموت غيب والده في زنزانة الرعب،فكان الصدمة الكبرى وأبى يوسف تصديق ذلك، فهلا كنتم اليد التي تمسح على رأسه بحنان أي وعاطفة أم وحب الدنيا بأكملها، فكفالتكم عونًا له ليتخطى ماهو فيه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.