القصة
حلا من مواليد 29/03/2017، لم تسمح لها الحياة برؤية والدها أو حتى سماع صوته وأنفاسه، فقد استشهد قبل ولادتها بشهور قليلة. تعيش حلا اليوم مع عائلتها في منزل بالإيجار تحت رعاية عمهم، في بيت يقيم فيه سبعة عشر شخصًا، يكابدون مرارة العيش وقسوة الحياة.
رغم اليُتم والقهر والحزن الذي يتجلّى في ملامح الطفلة، لم تفقد حلا ابتسامتها الدافئة وروحها المرحة، فحلا طفلة اجتماعية ونشيطة، تحب اللعب والرسم والشطرنج.
كفالتكم ستساهم في تحسين الوضع المعيشي لحلا وعائلتها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.