القصة
تعيش الخالة زينة بعد وفاة زوجها بمفردها دون معيل أو سند في خيمة لاتقيها حر الصيف ولابرد الشتاء.. واضطرت الخالة زينة للنزوح والإقامة في المخيم حالها حال الكثير من النازحين ممن جارت عليهم الحياة كثيراً وحرمتهم أدنى مقومات العيش الكريم.. "والله ياخالتي بضل بهالخيمة لحالي ماحدا معي بطق روحي ومافي الوحدة بتموت والله" بهذه الكلمات تختصر الخالة زينة مأساتها ووحدتها ... تواجه الخالة زينة واقعاً معيشياً مأساوياً في ظل عدم وجود أي مصدر للدخل يُعتمد عليه وتحتاج الخالة زينة للعون والسند والذي يخفف شيئاً من الأعباء الملقاة على كاهلها ويبدد عتمة واقعها الذي تعيشه.. عونكم يصنع فارقاً ويطيب جراح الخالة زينة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.