القصة
محمود طفل مواليد 29/5/2020، كان من البديهي أن يكون هذا العام أجمل عام بالنسبة له ولعائلته، ولكن الذي حصل أن القصف الوحشي الظالم حوله إلى أتعس عام، بل إلى بداية متاهة حرمان بعدما خطف والده بنفس العام 2020، ليبقيه وأمه في تهجير وتشرد إلى أن وصل بهم الحال لمنزل يقطنه 12شخص، هذا الطفل البريء كيف لقلبه الصغير تحمل كل هذه المعاناة والآلام، وأمه التي يتفطر قلبها ألمًا على حرمانه من أساسيات الطفولة وليس بيدها حيلة، بإمكانكم تحسين حالته ومساندة أمه، قفوا بجانبه وشدوا عضده بكفالة صغيرة منكم ، لكنها كبيرة جدًا بالنسبة له

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.