القصة
"أنا كنت أشتغل بشركة أدوية وأصرف على عيلتي وماأحتاج حدا بس الله هيك كاتب وأملي ابني الكبير يكفي دراسة ويدخل هندسة بس انجبرت إني خليه يشتغل " بهذه الكلمات يلخص لنا العم أحمد مأساته ومأساة أسرته... العم أحمد تعرض لإصابة بقصف الطيران الحربي وترك تحت الأنقاض مدة من الزمن قبل إنقاذه مما تسبب له بالعجز عن الحركة...يعيش العم أحمد وأسرته في منزل مكون من غرفتين لايصلح للسكن ولاتتوافر فيه مقومات العيش الكريم وتحتاج الأسرة لمن يعيلها ويقوم على تلبية شؤونها لاسيما أن لامصدر للدخل يعتمد عليه ويكفيهم الحاجة والسؤال.. تحتاج أسرة العم أحمد للعون والسند والذي يخفف من الأعباء الملقاة على كاهلهم ويبعث في نفوسهم شيئاً من الراحة والطمأنينية التي لم يعرفوا طعماً لها منذ مدة... عونكم يصنع فارقاً ويجبر خاطرهم المكسور...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.