القصة
أشهر قليلة فصلت بين ولادة آسيا واستشهاد أبيها في قصف للطيران، فطفلتنا المولودة في دير الزور بتاريخ 01/01/2017، فقدت والدها شهيدًا في العام ذاته.
لم يكن اليتم هو عامل القهر الوحيد في حياة طفلتنا، فهي كذلك تعاني من ضمور في الدماغ ونقص في الأكسجين، الأمر الذي يزيد من معاناتها، لا سيما مع غياب المعيل ومصدر الدخل الذي قد يؤمّن احتياجاتها المعيشية والطّبية. آسيا بحاجة لسند تركن إليه في مأساتها، فهلّا وقفتم معها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.