القصة
قد لا يستطيع الكبار تجاوز آلام الحرب النفسية بسهولة، فكيف بأطفال صغار قضوا طفولتهم وأجمل أيام عمرهم تحت القصف؟!
رشيد، طفلٌ من مدينة عفرين، ولد في 01/01/2012، وما زال يعاني من الخوف الشديد جراء ما شاهده في سنوات حياته الأولى.
زاد من ألمه وحزنه استشهاد والده على إثر تفجير عام 2018، ليغدوا يتيماً بلا سندٍ في هذه الحياة.
يعيش رشيد مع أمه وإخوته في منزل بعيد عن المدينة، وليس للأم دخل تعيل فيه أسرتها.
يقاوم رشيد أوجاعه بالرسم والعزف، ويتمنى أن يجد قلباً يحن عليه ويكفله علّه يتجاوز خوفه وتصبح حياته أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.