القصة
هدى مواليد 01/09/2010 ، طفلة كان لها من السعادة مايقارب ثلاثة أعوام أو أقل، حيث عام 2013 خطف القصف اللانساني الطاغي والدها وسر أمانها، ليبقيها وأمها وأختيها في منزل جدها الذي يحوي ثلاثة أسر ، دون سند وكتف تتكئ عليه عند الشدة، بالرغم من كل آلامها هدى تدرك أن مستقبلها الوحيد الذي يخرجها متاهة القهر والحرمان ، فهي تطمح أن تصبح طبيبة ، هذه القوة والصمود لايستحق أن نهدمه بالتجاهل، ونتركها لقساوة الظروف تشتت ثباتها، شدوا عضدها بكفالة منكم لتقوى على نوائب الدهر،ويشرق مستقبلها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.