القصة
عبدالرحمن مواليد 01/01/2016 ، طفل كان له من السعادة مايقارب عام أو أقل، حيث عام 2017 خطف القصف اللانساني الطاغي والده وسر أمانه، ليبقى وأمه وخمسة أخوة في متاهة حرمان وفقد لاتنتهي،في منزل يضم أقاربهم 11شخص، دون سند وكتف يتكئ عليه عند الشدة، بالرغم من كل آلامه عبدالرحمن يحلم بمستقبل جميل يخرجه من متاهة القهر والحرمان ،شدوا عضده بكفالة منكم ليقوى على نوائب الدهر،ولاتتركوه لظروفه تشتت ثباته وأحلامه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.