القصة
شيماء مواليد 07/10/2016 ، طفلة كان لها من السعادة مايقارب عامين أو أقل، حيث عام 2018 خطف القصف اللانساني الطاغي والدها وسر أمانها، بل خطف معه أعماها وجدها لتكون الفاجعة أكبر ،ثم لم يكفي هذا بل تركها والدتها وتزوجت، لتبقى في متاهة حرمان وفقد لاتنتهي دون سند وكتف تتكئ عليه عند الشدة، بقيت مع جدتها التي تحاول تعويضها بجزء بسيط عما فقذته ، بالرغم من كل آلامها شيماء تدرك أن مستقبلها الوحيد الذي يخرجها متاهة القهر والحرمان ، فهي تطمح لمستقبل مشرق وجميل ، هذه القوة والصمود لايستحق أن نهدمه بالتجاهل، ونتركها لقساوة الظروف تشتت ثباتها، شدوا عضدها بكفالة منكم لتقوى على نوائب الدهر،ويشرق مستقبلها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.