القصة
محمد من مواليد 30/11/2014، توفي والده في القصف الجوي عام 2020، ليكبر محمد بلا سند ولا معيل، ويقاسي مع أسرته مرارة الأيام، في وضع معيشي صعب.
محمد رغم ذلك، يتميّز بهدوئه وحبّه للعب والمرح، وما زال متمسّكًا بحلمه في أن يصبح طبيبًا متميزًا في المستقبل. كفالتكم ستمد لمحمد يد العون وستكون خير داعم ومعين فبادروا لمساعدته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.