القصة
بشرى من مواليد 20/03/2011 ، لم تكن تبلغ الثماني سنوات من عمرها حين استهدف صاروخ حاقد منزلهم فدمره وسرق حياة والدها ، وتركها بلا سند ، بلا أمان وبلا معيل . تعيش بشرى مع والدتها وأخوتها الأربعة عند أقاربهم بوضع معيشي صعب . بشرى طفلة هادئة ، لطيفة ، ومحبوبة من الجميع ، متفوقة جدًا في دراستها ، تحب ممارسة الرسم علّها تستطيع رسم مستقبل مشرق لها ولعائلتها ، وتحلم أن تصبح معلمة أجيال في المستقبل .
كفالتكم ستكون ضوء الأمل في حياة بشرى وستمنحها عيشًا كريمًا .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.