القصة
ولِد قصي في تاريخ 30/01/2011، في منزل يملؤه الدفء والحنان، فحظي بحياة جميلة، حتى أتت في عام 2020 جائحة كورونا، المرض الذي اختطف والد قصي وتركه مع أسرته دون معيل، يقاسي ظروف الحياة في منزل صغير جدًا.
قصي يحب التعلّم واللعب والنشاطات المختلفة، ولديه أحلام وطموحات كبير، لكن ظروفه القاسية تقف عائقًا أمام تحقيقه لما يحب ويتمنى، لذا ساندوه ليقوى بكفالة منكم ويستطيع التغلّب على ظروفه والوصول إلى طموحاته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.