القصة
عبدالله طفل مواليد 18/01/2015 ، يبقى هذا الصغير ووالدته وأختيه في منزل جده ، دون معيل أوسند يعينهم على مرارة الظروف، بعد أن غيبت رصاصة لعينة والده وأمانه عام 2020، هذا الطفل يحتمل ألم الحرمان والفقد بقلبه الصغير،وأمه لاحيلة لها لتغير معيشتهم للأفضل، فهلا مددتم لهم يد العون والمساعدة ، كفالة هذا الصغير كفيلة برسم البسمة على وجوه متعبة من القهر

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.