القصة
مروة مواليد 01/01/2016 ،طفلة عاثرة الحظ ، فعام ميلادها عام قلبت حياتها ، وخيم ظلام على عائلتها، ففي ذات العام خطف المرض والدها إثر جلطة دماغية، وهدم ركيزة حياتها، وشتت أمانها، وأبقاها بمنزل تكفل به فاعلي خيرمع جديها المسنين ،وأخويها وأمها التي يتفطر قلبها من الألم، ولاحيلة لها سوى العمل في قطاف الزيتون، لعلها تمنح أطفالها حياة كريمة، لاتتركوا تلك الطفلة بين براثن القهر والفقر والحرمان، مدرا لها يدكم المعطاءة، لتحظى بمستقبل أجمل يعوضها عما فقدته،كفالتكم تصنع الفارق

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.