القصة
مصطفى مواليد 01/01/2015، طفل لم تكن حياته كغيره أبدًا ، فالعام الذي فتح عينيه على هذه الدنيا، انقلبت موازين حياته ، فلم يشعر بحنان الأب أبدًا ، فقد خطف منه القصف الوحشي والده وركيزة ضلعه في نفس العام، ليبقى واخوته الثلاثة وأمه بلامعيل أوسند يحمل عنهم أعباء الحياة، مصطفى مازال يرى بصيص أمل لمستقبله، ويحاول جاهدًا أن يدرس ويصبح شرطيًا، مدوا له يد العون والمساعدة ، ولاتبخلوا على ذلك الصغير العاثر الحظ، كفالتكم تغير مسار مستقبله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.