القصة
نتيجة حادثة سير، فقدت أنوار والدها في عام 2019، مما أثّر على أنوار نفسيًا، ومعيشيًا أيضًا، فأنوار تعيش اليوم في خيمة رديئة مع إخوتها ووالدتها تحت وضع معيشي قاسٍ، فدخل والدتها الزهيد لا يغطّي كافة مصاريف الأطفال.
أنوار، المولودة بتاريخ 14/01/2010، بحاجة ماسة لمن يقف معها ويساهم في توفير متطلباتها الأساسية وتحسين واقعها المعيشي، فهلّا بادرتم لمساعدتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.