القصة
قدّر لأسرة الخالة هيفاء الكثير من المعاناة والتي لمّا تنتهي بعد! بدأت القصة من اللحظة التي اضطرت الأسرة فيها للنزوح وأجبرت على التهجير من موطنها الأصلي في مدينة دمشق ليستقر بهم الحال في خان شيخون والتي لم تكن محطة النزوح الأخيرة.. فالقصف الذي لم يكن يهدأ في تلك المدينة تسبب بفاجعتهم الكبرى وفقدانهم للأب والسند ومعيل الأسرة الوحيد لتضطر الأسرة من جديد للنزوح إلى وجهة أخرى من يدري لعلها لن تكون الأخيرة أيضاً... تستقر العائلة حاليا في ادلب في منزل غير صالح للسكن الانساني الكريم وتواجه واقعاً معيشياً مأساوياً لاسيما أن لامصدر للدخل يعينهم على مايواجهونه ويدفع عنهم الحاجة والسؤال... وبينما تستقر الخالة هيفاء حاليا في تركيا من أجل العلاج من مرض سرطان الرقبة, يبقى فلذات كبدها حسن وشقيقتيه وحيدين مفتقدين لحنان الأم ورعايتها...ولاسيما حسن والذي يعاني من تشوه خلقي وقصر بالعظام ويحتاج لاهتمام والدته ورعايتها... عونكم يصنع فارقاً في حياة الأسرة ويجبر خواطرهم المكسورة كما ويعينهم على تحمل أعباء الحياة الكثيرة...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.