القصة
حمل خالد اسم والده الذي لم يره قط؛ فقد رحل الأب إثر تفجير غادر عام 2012، قبل أن يولد خالد بتاريخ 01/02/2013. كبر الصغير ليجد نفسه مع والدته وثلاثة من إخوته يواجهون الحياة في منزل قديم متهالك، يفتقر لأدنى مقومات الاستقرار والمعيل.
يجد خالد في ألوانه وموهبته في التمثيل عالماً خاصاً يهرب إليه من ضيق الحال، حيث يرسم بريشته الصغيرة ملامح حياة يتمنى أن يعيشها. كفالتكم ستكون اليد الحانية التي تسند هذه العائلة وتخفف عنهم وطأة الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.