القصة
شام من ادلب من مواليد 19/01/2012 ، يتّمها المُعتقل ولم تكن تبلغ الشهرين من عمرها حين فُقِد والدها ، ولم يُسمع عنه خبرًا . تعيش شام مع والدتها وأخوتها بوضع معيشي سيء ، دون معيل . شام طفلة هادئة ولطيفة ، يغلب على وجهها الجميل ملامح الخجل ، وهي مجتهدة في دراستها ، وتحب الرسم والمطالعة كثيرًا . فقدان شام لوالدها جعلها حزينة و مكسورة مثل شامنا ، كفالتكم ستجبر كسر شام وعائلتها على أمل أن تعود البسمة لوجهها اللطيف، وأن تعود الحرية لشامنا العزيزة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.