القصة
بملامح يملؤها الخجل والهدوء، تكبر صباح (المولودة بتاريخ 10/04/2014) وهي تحمل في ذاكرتها حنيناً لوالدها الذي فارق الحياة عام 2018. تعيش صباح اليوم مع شقيقها في كنف جدهما المسن وعمهما، حيث يتقاسمون العيش في منزلٍ مستأجر وسط ظروف مادية صعبة، ويفتقرون لمعيل ثابت يؤمن لهم أبسط متطلبات الاستقرار.
رغم بساطة أحلامها التي لا تتجاوز حدود اللعب كبقية أقرانها، إلا أن واقعها يتطلب وقفة حانية. بكفالتكم لها، ستأمنون لصباح وشقيقها احتياجاتهما الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.