القصة
إبراهيم، طفلٌ من إدلب الصمود، وُلد في 10/11/2014، ولم يكد يبلغ عامه الثاني حتى اختطف القصف الغادر والده، ليرسم له قدراً مثقلاً بمرارة اليتم والفقد.
يعيش إبراهيم اليوم مع أخته في كنف والدتهما داخل منزلٍ مستأجر، حيث يواجهون قسوة الحياة وشظف العيش بعد غياب المعيل وانعدام الدخل الذي يسدّ رمق احتياجاتهم الأساسية.
ورغم كل هذا الأسى، ظلَّ إبراهيم طفلاً حالماً، ويحمل في قلبه طموحاً كبيراً؛ إذ يتمنى أن تتحسن أحواله ليكمل تعليمه ويغدو طبيباً يداوي جراح الآخرين.
مدّوا يد العون له بكفالته، وكونوا سبباً في إشراق مستقبله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.